تكمن أهمية هذا الإصدار التراثي الشعبي في توثيقه لواحدة من أشهر الملاحم والقصص العاطفية والبطولية في الوجدان الشعبي العربي (قصة الأميرة المياسة والفارس المقداد)، والتي تعكس قيم الشجاعة، والفروسية، والوفاء كما كانت تُروى وتُطبع في منتصف القرن العشرين بأسلوب مطابع الصنادقية العريقة بجوار الأزهر. يُعد هذا الكتاب قطعة نادرة لمحبي جمع التراث الشعبي والمطبوعات المصرية القديمة.