حين تخرج الكاميرا من قاعات الأضواء الزائفة لتغوص في أعماق الشارع المصري وتلامس أنين المهمشين، تتحول الشاشة العريضة إلى مرآة حية تنبض بالوجع والأمل! يأخذنا الكاتب الكبير عادل حمودة في هذا الإصدار الفريد في رحلة نقدية وتاريخية ممتعة، كاشفاً عن كواليس وأسرار "الواقعية" في السينما المصرية، وكيف استطاعت الأفلام أن تحفر قضايا المجتمع وهموم الإنسان المصري في وجدان الذاكرة العربية والعالمية.