المتجر الأول.. كأرشيف حي يجمع الكتب والمقتنيات النادرة في مكان واحد.
تم إضافة الكتاب للسلة!
ديوان حاتم الطائي
مستعمل

ديوان حاتم الطائي

250.00 EGP
الكمية:
أسرع! متبقي 1 فقط في المخزون
بقلم: حاتم الطائي
نبذة عن الكتاب:

يُكنى بأبي سفَّانة، واسمه: هَزومةُ بنُ عبد الله، أدْرَك مولد النبي ﷺ ومات قبل مبعثه، كان جوادًا شاعرًا من فحول الشعراء، وكان حيثما نزل عُرف منزله، وكان ظَفِرًا إذا قاتَلَ غَلَبَ، وإذا غَنِم أَنْهَب، وإذا سُئل وَهَب، وإذا ضربَ بالقِداح سبَقَ، وإذا أَسرَ أطْلَق. يُضرب المثل بكرمه وسخائه، وكان جُودُه يُشبِه شعرَه، وكانتْ له قُدُورٌ عظام بفِنائه على الأسافي لا تنزل عنها، فإذا أهلَّ رجب نَحَرَ كلَّ يوم وأطعم. يُروَى أنَّ أباه خلَّفه في إبِلِه وهو غلام، فمرَّ به جماعة من الشعراء، فيهم: عَبِيد بن الأَبْرَص، وبشير بن أبي حازم، والنابغة الذُّبْياني، فقالوا له: هل مِن قِرًى؟ فقال: أتسأَلوني القِرَى وقد رأيتم الغنمَ والإبلَ؟! فنَحَر لكلِّ واحدٍ منهم، فامْتَدَحوه بأشعار، فقال حاتم: أردتُ أن أُحسن إليكم فكان الفضلُ لكم عليَّ، وأنا أُعاهِد اللهَ أنْ أضرِبَ عراقيبَ إبِلِي عن آخِرِها أو تَقْدَموا إليها فتَقْتَسِموها. ففعلوا، فأصابَ الرجلُ تسعةً وتسعين بعيرًا، ومَضَوْا على سَفَرِهم، وجاء أبوه فقال: ما فعلتَ بالإبل؟ قال: طوَّقْتُك بها طوقَ الحمامة مجدَ الدهر، وكرمًا لا يزال الرجل يحمل بيت شعر أُثْنِيَ به علينا عوضًا من إبلك. فقال أبوه: إذن لا أُساكِنُك بعدَها أبدًا ولا آوِيك. فقال حاتم: إذن لا أُبالي.

دار النشر: المسيرة
اللغة: arabic

قد يعجبك أيضاً

×