مسرحية الحسين ثائرًا الحسين شهيدًا للكاتب عبد الرحمن الشرقاوي ليست عملًا مسرحيًا تقليديًا بقدر ما هي صرخة أخلاقية تتردد عبر الزمن، تستحضر واحدة من أكثر اللحظات إيلامًا ونقاءً في التاريخ الإسلامي. تنقسم المسرحية إلى جزأين: ثائرًا حيث يتجلى موقف الحسين بن علي الرافض للظلم، وشهيدًا حيث تبلغ المأساة ذروتها في واقعة معركة كربلاء. يرسم الشرقاوي الحسين لا كرمز ديني فحسب، بل كإنسانٍ يحمل عبء الحق في وجه سلطةٍ جائرة، مؤمنًا بأن الكرامة لا تُساوَم، وأن الصمت خيانة.